السؤال: هل يجوز الصلاة خلف الإمام الذي يصارع الجن؟ وهل يُثاب على هذا العمل؟

 

السؤال: هل يجوز الصلاة خلف الإمام الذي يصارع الجن؟ وهل يُثاب على هذا العمل؟

 


أولًا، كلمة "الصَّرْع" في اللغة العربية تعني السقوط أرضًا نتيجة فقدان التوازن، أما

 "المصارعة" فهي تعني التغلب على الخصم وإسقاطه. فمن رأى شخصًا يسقط أرضًا

 وقال إنه أسقط جنًّا، فإن الواقع يثبت أنه أسقط إنسانًا مريضًا وليس جنًّا. لذلك، هذا

 الأمر يحتاج إلى مزيد من التمحيص والتأكد من صحته.

 أما الحديث عن شخص به "ستون جنًّا" أو "سبعون جنًّا"، فهذه أقوال تخرج من فم

 الشخص المريض، فكيف يمكن تصديقها دون دليل؟ إن النفس البشرية أعقد من عالم

 الجن، بل إن أغوارها وقدراتها تتجاوز بكثير قدرات الجن. فقد منح الله الإنسان من

 القوة والعقل ما يجعله متفوقًا، كما قال تعالى: "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا". فلو كان

 للجن قدرات تفوق البشر، لكانوا قد سبقوهم في الصناعة والتطور، لكن الواقع يؤكد

 أن العبقرية البشرية لا تضاهى.

لهذا، إذا كان هذا الإمام يعالج الأمراض النفسية التي قد يكون لها ارتباط بالوساوس

 والشياطين باستخدام القرآن الكريم وبطرق مشروعة، فلا بأس بالصلاة خلفه. أما إذا

 كان يتعامل مع الشياطين بطرق غير شرعية، فلا ينبغي الصلاة خلفه.

 

السؤال الثاني:

يقول السائل: "أنا شاب أقول لنفسي مرارًا إنني لست مؤمنًا، لأنني إن كنت كذلك لحقق

 الله لي رغباتي. فأشعر بالضعف كلما سعيت وراء أمر ولم يتحقق، وأربط ذلك بإيماني

 بالله، حتى أقول لنفسي إن الله لا يعرفني. ثم ينتابني شعور بالهروب إلى المعصية..."

هذا نوع من الوسواس المرضي، حيث يبدأ الإنسان بتوجيه الاتهامات لنفسه بأنه ليس

 مؤمنًا، مما يؤدي إلى فقدان ثقته بالله. وهذا من مداخل الشيطان. فقد قال الله تعالى:

 "إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ".

 المؤمن الحق يثق بالله عز وجل، ويعلم أن الله يحقق له الخير كما يراه هو، وليس كما

 يريد الإنسان. فقد يطلب الإنسان شيئًا يظنه خيرًا، ولكن الله يعلم أن فيه ضررًا،

 فيصرفه عنه. وهنا يأتي دور التوكل على الله، وهو الجمع بين السعي والرضا بما

 يقدره الله.

لذلك، على السائل أن يجتهد في العمل، ويسعى في طلب الخير، ثم يرضى بما قسمه الله

 له. فمن رضي بقدر الله، اطمأن قلبه فلذلك الله تعالى الذي يعلم ما يصلح لك انت اعمال

 وافعل الاسباب و توكل على الله واطلب الله واعلم انه لن يضعك الله وثق بالله واحمد الل

 ولم تثق بالله وتحمد الله ترى النتيجه أما إن لم ترى النتيجة لأنك لم ترضى بقضاء الله

 وقدره لكن لما ترضى بقدر الله وتحمد الله على الذي كان بعد ما تخدم وتبدل الجهد و

 تمد يديك للاسباب وتتحرك ثم بعد ذلك كن على يقين ان الله عز وجل لن يؤتيك الا خيرا

 ولو اطلعتم على الغيب كما في الحديث لوجدتم فعل ربكم خيرا اللهم ارنا الحق حقا

 وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا من الراشدين الحامدين

 الذاكرين وصلي اللهم وسلم وبارك على سيد الولين والاخرين واخر دعوانا ان الحمد

 لله رب العالمين 

 



تعليقات